النصّ الثاني عشر :
ما جاء في سورة ( النساء / 4 مصحف / 92 نزول ) وهو قول اللّه عزّ وجلّ فيها ، خطابا لرسوله محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم :
* إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ وَعِيسى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهارُونَ وَسُلَيْمانَ وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً
( 163 ) :
فجاء في هذه الآية ذكر « إسماعيل » عليه السّلام ضمن أنبياء أوحى اللّه إليهم ، واصطفاهم للنّبوة .
وبهذه الدراسة للنصوص التي جاء فيها ذكر « إسماعيل » عليه السّلام ، تبيّن لنا التكامل فيما بينها ، وأنّه ليس فيها مكرّرات .
وبهذا انتهى تدبّر الدرس الخامس من دروس السورة ، والحمد للّه على معونته وتوفيقه وفتحه .
* * *
( 9 ) التدبّر التحليلي للدرس السادس من دروس سورة ( مريم ) وهو الآيتان : ( 56 و 57 )
قال اللّه عزّ وجل :
[ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 56 إلى 57 ]
وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كانَ صِدِّيقاً نَبِيًّا ( 56 ) وَرَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا ( 57 )
هذا النّصّ قد جاء فيه ذكر النّبيّ الرّسول « إدريس عليه السّلام ، وجاء ذكره في القرآن مرّة أخرى ، وهو النّصّ الّذي تدبّرناه في الدّرس الخامس السابق ، وهو قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( الأنبياء 21 مصحف / 73 نزول ) معطوفا على عدد من الرّسل عليهم السّلام .