( 1 ) أنّ اللّه عزّ وجلّ عهد إلى إبراهيم وابنه إسماعيل بتطهير بيته الحرام في مكّة للطائفين والعاكفين والرّكّع السجود .
( 2 ) أنّ إسماعيل عليه السّلام قد عمل مع أبيه إبراهيم عليه السّلام ، في رفع القواعد من البيت الحرام .
( 3 ) وأنّه دعا مع أبيه بالدّعوات الّتي دعا بها أبوه ربّه .
( 4 ) أنّ أبناء يعقوب عليه السّلام قد ذكروا « إسماعيل » ضمن آبائهم وقدّموه في الذكر على أبيهم إسحاق ، باعتبار أنّ العمّ يطلق عليه لفظ « أب » احتراما وتوقيرا وطاعة وبرّا .
( 5 ) وأنّ اللّه عزّ وجلّ قد أنزل إلى إسماعيل تعاليم دينيّة كما أنزل على أبيه إبراهيم عليهما السّلام .
( 6 ) وقد ذكر « إسماعيل » قبل ذكر أخيه « إسحاق » إذ كان أسبق منه وجودا .
( 7 ) وأن « إسماعيل » كان على الحنيفية الّتي كان عليها أبوه ، فلم يكن يهوديّا ولا نصرانيّا ، كما زعم اليهود والنّصارى .
* * * النصّ الحادي عشر :
ما جاء في سورة ( آل عمران / 3 مصحف / 89 نزول ) وهو قول اللّه عزّ وجل فيها خطابا لرسوله فلكلّ مؤمن به وبرسالته :
قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَما أُنْزِلَ عَلَيْنا وَما أُنْزِلَ عَلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ وَما أُوتِيَ مُوسى وَعِيسى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ( 84 ) وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ
( 85 ) :