وقد دلّ على هذا قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( طه / 20 مصحف / 45 نزول ) في معرض بيان تكليف اللّه موسى بالرّسالة :
اذْهَبْ إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى ( 24 ) قالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي ( 25 ) وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي ( 26 ) وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي ( 27 ) يَفْقَهُوا قَوْلِي ( 28 ) وَاجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي ( 29 ) هارُونَ أَخِي ( 30 ) اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي ( 31 ) وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي ( 32 ) كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً ( 33 ) وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً ( 34 ) إِنَّكَ كُنْتَ بِنا بَصِيراً ( 35 ) قالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى
( 36 ) .
وبهذا تم تدبّر الدّرس الرابع من دروس سورة ( مريم ) والحمد للّه على معونته وتوفيقه وفتحه وفضله .
* * *
( 8 ) التدبّر التحليليّ للدرس الخامس من دروس سورة ( مريم ) وهو الآيتان : ( 54 و 55 )
قال اللّه عزّ وجلّ :
[ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 54 إلى 55 ]
وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ وَكانَ رَسُولاً نَبِيًّا ( 54 ) وَكانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ وَكانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا ( 55 )
القراءات :
( 54 ) * قرأ نافع : [ نبيئا ] بإثبات الهمزة بعد الياء .
وقرأها باقي القرّاء العشرة نبيا بإبدال الهمزة ياء ، وإدغامها بالياء قبلها .
والقراءتان وجهان عربيّان لنطق هذه الكلمة .