وقال لها أيضا كما جاء في سورة ( آل عمران / 3 مصحف / 89 نزول ) :
كَذلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ ما يَشاءُ إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
( 47 ) .
وأحاط بها عدد من الملائكة فقالوا لها كما جاء في سورة ( آل عمران / 3 مصحف / 89 نزول ) :
يا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ
( 46 ) .
وقالوا لها كما جاء في سورة ( آل عمران ) أيضا :
وَيُعَلِّمُهُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ
( 48 ) .
ونفخ جبريل عليه السّلام في جيب « مريم » عليهاالسّلام ، فحملت بأمر اللّه بعيسى عليه السّلام .
ثمّ شعرت بأنّها حامل :
فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكاناً قَصِيًّا
( 22 ) كما جاء في سورة ( مريم ) أي : اعتزلت الناحية التي كانت فيها ، واختارت مكانا قصيّا .
يقال لغة : انتبذ فلان ، أي : اعتزل ناحية ، منصرفا إلى ناحية أخرى ، ويقال : انتبذ عن القوم ، أي : تنحّى عنهم ، واختار مكانا آخر غير مكانهم ، وهو مكان يعزله عنهم .
قالوا : وكان حمل مريم بعيسى عليه السّلام ، في الوقت الّذي كانت فيه زوجة « زكريّا » عليه السّلام حاملا بيحيى ، وولد عيسى بعد ميلاد « يحيى » بثلاثة أشهر ، وقيل بستّة أشهر ، كما يفهم من الإنجيل المنسوب إلى « لوقا » .
قالوا : وأصدر « هيرودس » الّذي كان ملكا على اليهوديّة بأمر القيصر ، أمرا موجّها لحكّام البلاد والعمّال فيها ، بأن يسجّلوا جميع أفراد الرّعيّة الدّاخلين في مملكته .