الحنان : هو في اللّغة ، الرّحمة ، والشّفقة ، ورقّة القلب .
القضيّة الرابعة : جاءت في
وَزَكاةً :
أي : وآتيناه من لدنّا « زكاة » أي : طهارة قلبيّة ونفسيّة ، وسلوكيّة ، وتناميا في المراتب الحميدة .
فهو بالطهارة الّتي آتاه اللّه إياها من لدنه يجتنب كلّ ما يدنّس ، من فكرة ، وخاطرة ، وخلق ، وحركة نفسيّة إراديّة ، وعمل جسديّ .
وهو بما لديه من قوة نماء ، يعمل دواما على الارتقاء والصّعود في درجات الفضائل والخيرات ، دون انقطاع .
الزكاة : هي في اللّغة ، الطّهارة ، والنّماء .
القضية الخامسة : جاءت في :
وَكانَ تَقِيًّا :
أي : وكان عليه السّلام في كلّ حياته كثير التقوى ، في سلوكه النّفسيّ والجسديّ ، قائما بكلّ الواجبات ، ومجتنبا كلّ المحرّمات .
القضية السادسة : جاءت في :
وَبَرًّا بِوالِدَيْهِ
أي : وكان عليه السّلام في حياته برّا بأمّه وأبيه ، طاعة ، وخدمة ، وإحسانا ، وإكراما ، وتذلّلا ، بخفض جناحه لهما من الرّحمة .
القضيّة السابعة : جاءت في :
وَلَمْ يَكُنْ جَبَّاراً عَصِيًّا :
أي : إنّه عليه السّلام لم يكن جبّارا ، مع شدّة جرأته وشجاعته في الحقّ ثقة باللّه وطلبا لمراضيه .
الجبّار : القاهر العاتي المتسلّط ، الّذي لا يقبل الموعظة ، وليس في قلبه رحمة .
وإنّه عليه السّلام لم يكن عصيا للأوامر ، فيما ليس فيه معصية للّه عزّ