( 7 ) بيان لقطة تصويريّة من لقطات ما أعدّ اللّه للأمّة المحمّديّة ، من ثواب عظيم في جنّات النّعيم يوم الدّين ، وما يجري منهم وهم ينعّمون .
( 8 ) بيان لقطة تصويريّة من لقطات ما أعدّ اللّه للّذين كفروا برسالة محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم من أمّة دعوته ، وما يجري منهم في دار عذابهم من مطالب ، وما يجابون به ، مع بيان الحكمة ممّا يجابون به .
وهذا الدرس موصول بالفرع الرابع من فروع شجرة موضوع السورة ، التابعة لفروع شجرة موضوع سورة ( الفرقان ) كما سبق بيان ذلك ، وهو فرع المرسل إليهم ، وهم العالمون بعد بعثة محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم ، من آمن واتّبع ، ومن كفر وتولّى .
التدبّر :
قول اللّه عزّ وجلّ :
إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتابَ اللَّهِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجارَةً لَنْ تَبُورَ ( 29 ) لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ .
( 30 )
مقدمة :
القران المجيد أنزله اللّه الرّبّ العليم الحكيم الخبير جلّ جلاله ، ليكون ذكرا لمن آمن وأسلام ، واتّبع خاتم رسل اللّه محمدا صلّى اللّه عليه وسلّم ، أي :
ليتجدّد حضور معانيه في ذاكرات الّذين آمنوا واستجابوا لدعوته ، مصدّقين رسول ربّهم مؤمنين به .
وتجدّد حضور معاني القرآن إنّما يكون بتلاوته بالتتابع آنا فآنا ، في الأيّام واللّيالي ، حزبا فحزبا ، ليكون قوت العقول والأفكار والقلوب والنفوس ، ولهذا سمّى اللّه عزّ وجلّ القرآن ذكرا .