وَجَعَلْنا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَ تَصْبِرُونَ وَكانَ رَبُّكَ بَصِيراً
( 20 ) .
* ثانيا :
ألّا يطيع الكافرين ، فلا يتأثّر بمقترحاتهم ، ومزالقهم ، وما يطرحونه من تشكيكات ، عملا بقول اللّه لرسوله :
فَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَجاهِدْهُمْ بِهِ جِهاداً كَبِيراً
( 52 ) .
* ثالثا :
أن يجاهد الكافرين بالقرآن جهادا كبيرا ، عملا بقول اللّه لرسوله :
. . . وَجاهِدْهُمْ بِهِ جِهاداً كَبِيراً .
* رابعا :
أن يضع في تصوّره دواما أنّ رسالته رسالة تكليف للتّبليغ والإقناع والتّرغيب والتّرهيب والتّربية ، ثمّ الإنذار بعذاب اللّه لمن كفر وعصى ، وليست رسالته رسالة تكليف أن يحوّل النّاس من الكفر إلى الإيمان .
وأخيرا فما عليه إلّا أن يكون لمن أطاع مبشرا ، ولمن أبى نذيرا ، كما قال اللّه لرسوله :
وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا مُبَشِّراً وَنَذِيراً
( 56 ) .
* خامسا :
أن يعلن للجميع أنّه ما يسأل النّاس أجرا على ما يقدّم لهم من هداية وخير ، وما يبذل من نصح ومجاهدة ، عملا بقول اللّه لرسوله :
قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَنْ شاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا
( 57 ) .