( 1 ) روى البخاري ومسلم عن عبد اللّه بن عبّاس ، عن الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم ، أنّه قال :
« إنّ اللّه تعالى كتب الحسنات والسّيئات ، ثمّ بيّن ذلك ، فمن همّ بحسنة فلم يعملها كتبها اللّه عنده حسنة كاملة ، وإن همّ بها فعملها كتبها اللّه عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة ، وإن همّ بسيّئة فلم يعملها كتبها اللّه عنده حسنة كاملة ، وإن همّ بها فعملها كتبها اللّه سيّئة واحدة » .
أي : من همّ بسيّئة فصرف نفسه عن عملها طاعة للّه عزّ وجلّ ، كتبها اللّه عنده حسنة كاملة .
( 2 ) وروى مسلم والبخاريّ في الأدب عن أبي هريرة ، أنّ الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم قال :
« إذا مات الإنسان انقطع عمله إلّا من ثلاث : صدقة جارية ، أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو له » .
( 3 ) وروى مسلم وأحمد والتّرمذيّ والنّسائي وابن ماجة ، عن جرير رضي اللّه عنه ، أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال :
« من سنّ في الإسلام سنّة حسنة فله أجرها ، وأجر من من عمل بها من بعده ، من غير أن ينقص من أجورهم شيء ، ومن سنّ في الإسلام سنّة سيّئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده ، من غير أن ينقص من أوزارهم شيء » .
( 4 ) وروى البخاري ومسلم عن عبد اللّه بن مسعود قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
« لا تقتل نفس ظلما إلّا كان على ابن آدم الأوّل كفل من دمها ، لأنّه أوّل من سنّ القتل » .
معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 59
مساهمون: عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني
ص٥٩