صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا ( 71 )
وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا ( 72 )
وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآَيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا ( 73 )
وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ( 74 )
أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا ( 75 )
خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا ( 76 )
قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا ( 77 )
( 2 ) مما جاء في السنة حول سورة ( الفرقان )
روى البخاري ومسلم وغيرهما ( واللفظ للبخاري ) أنّ عمر بن الخطاب قال :
سمعت هشام بن حكيم يقرأسورة ( الفرقان ) في حياة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فاستمعت لقراءته ، فإذا هو يقرؤها على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فكدت أساوره « 1 » في الصلاة ، فانتظرته حتّى سلّم ، ثمّ لبّبته بردائه أو بردائي فقلت :
هامش
( 74 ) - * قرأ نافع ، وابن كثير ، وابن عامر ، وحفص ، وأبو جعفر ، ويعقوب :وَذُرِّيَّاتِنابالجمع .
وقرأباقي القرّاء العشرة : [ وذرّيّتنا ] بالإفراد .
ومؤدّى القراءتين واحد .
( 75 ) - * قرأشعبة ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف : [ ويلقون ] من فعل : « لقي يلقى » .
وقرأباقي القرّاء العشرة :وَيُلَقَّوْنَ :من فعل « لقّاه يلقّيه » .
وبين القراءتين تكامل في أداء المعنى المراد ، إذ هم يلقّون ، فيلقون .
( 1 ) أساوره : أي : أثب إليه مغاضبا .