ويسخرون ممّا يوجّه لهم ويؤمرون به من فعل الصالحات ، كالإنفاق ممّا رزقهم اللّه على ذوي الحاجات والضرورات .
القضية السابعة : عرض بعض جدليّات قادة أهل الكفر ، الّتي لا قيمة لها في موازين الفكر السّليم ، والّتي اتّخذوا منها ذرائع لرفض الإيمان ، وهي جدليات تتعلّق ببيان وقت قيام السّاعة .
وأتبع عرض جدليّاتهم بعرض سريع لبعض مشاهد قيام السّاعة الّتي ينتهي بها نظام الحياة الدنيا ، وعرض بعض مشاهد يوم القيامة ، يوم الدّين الذي يجري فيه الحساب ، وفصل القضاء وتنفيذ الجزاء .
القضيّة الثامنة : تهديد الذين مردوا على الكفر والعناد ، بطمس أعينهم ، أو مسخ أجسادهم ، وتثبيتها في أمكنتها كالصّخور لا تستطيع الحركة مع بيان حال التّنكيس في الخلق ، لمن يطيل اللّه عمره ، وهو أمر يشعر بنهاية الحياة في الدنيا ، ويذكّر باقتراب الأجل .
القضيّة التّاسعة : الرّدّ على متّهمي الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم بأنّه شاعر ، واتّهام القرآن بأنه نوع من الشّعر .
القضية العاشرة : عود إلى عرض طائفة من نعم اللّه على عباده في الدنيا .
القضية الحادية عشرة : بيان عقيدة المشركين في آلهتهم ، بأنّها عقيدة قائمة على أنّ آلهتهم تشارك اللّه في بعض عناصر ربوبيّته ، ومنها نصرها لعابديها بوسائل غيبيّة .
القضيّة الثانية عشرة : تسلية اللّه عزّ وجلّ لرسوله محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم بشأن أقوال المشركين فيه المحزنة له ، مع إشعاره ضمنا بأنّ اللّه سينتصر له ، وسيحبط مكايد محزنيه بأقوالهم الافترائية الظّالمة .
معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 19
مساهمون: عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني
ص١٩