واتهامهم الرسول بأنه شاعر ، وإنكارهم السّاعة والبعث للحساب وفصل القضاء والجزاء .
وحول معالجة الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم بشأن ما يناله من المشركين من أذى ، ومعالجة المؤمنين أصحاب الرسول بشأن ما ينالهم من أئمة الكفر والشرك من اضطهاد .
وتدور معالجة المشركين حول الإقناع الفكري ، والبيان التّهديديّ والإنذاريّ من اللّه عزّ وجلّ بالعقاب المؤجّل مع احتمال إنزال عقابه المعجّل في الدّنيا .
ومن الإقناع الفكريّ دفع شبهاتهم بالبراهين الدامغة .
وتدور معالجة اللّه لرسوله حول تيئيسه ، من إيمان الذين مردوا على الكفر وعلى الإصرار على ما هم فيه من باطل ، وإشعاره بالإعراض عنهم ، وعدم شغل فكره ونفسه بهم ، توفيرا لجهده الجسدي والنفسي ، وبغية توجيهه لآخرين غير ميئوس منهم ، وحول وصيّته بأن لا يحزن بسبب إذاءاتهم القوليّة .
وتدور معالجة اللّه للمؤمنين حول البشائر الضّمنيّة ، بأنّ اللّه سينزل بمضطهديهم ، ما يردّ مكايدهم إلى نحورهم ، كما حصل لأمثالهم من الأمم السّالفة ، والبشائر الصّريحة الجليّة بما أعدّ لهم من ثواب جزيل في جنّات النّعيم .
واشتمل هذا الموضوع على ثلاث عشرة قضيّة :
القضيّة الأولى : بيان صدق الرّسول محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم في رسالته ، بشهادة إعجاز القرآن الذي يستحقّ أن يقسم اللّه به .
والمقصود بهذا البيان الذين لم يصلوا إلى دركة اليأس من إيمانهم ، عن طريق إراداتهم الحرّة .
معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 17
مساهمون: عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني
ص١٧