( 3 ) وروى ابن حبّان في صحيحه ، عن جندب بن عبد اللّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « من قرأ ( يس ) في ليلة ابتغاء وجه اللّه عزّ وجلّ غفر له » .
قال ابن كثير : إسناده جيّد .
( 4 ) وعند الإمام أحمد بسند فيه مجهولان عن النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال :
« البقرة سنام القرآن وذروته ، نزل مع كلّ آية منها ثمانون ملكا ، واستخرجت [ اللّه لا إله إلّا هو الحيّ القيّوم ] من تحت العرش فوصلت بها ، و ( يس ) قلب القرآن لا يقرؤها رجل يريد اللّه تعالى والدّار الآخرة إلّا غفر له ، واقرؤوها على موتاكم » .
وعند النسائيّ وأبي داود وابن ماجة نظيره .
قال ابن كثير في تفسيره : ولهذا قال بعض العلماء . من خصائص هذه السّورة أنّها لا تقرأعند أمر عسير إلّا يسّره اللّه .
أقول : وتجارب كثيرة تساعد على إثبات هذه الخصيصة لسورة ( يس ) .
( 5 ) وروى البزّار بسنده عن ابن عباس قال : قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، بشأن سورة ( يس ) : « لوددت أنّها في قلب كلّ إنسان من أمّتي » .
( 6 ) وروى الدارمي عن ابن عباس قال : « من قرأيس حين يصبح أعطي يسر يومه حتّى يمسي ، ومن قرأها في صدر ليلته أعطي يسر ليلته حتّى يصبح » .
* * *
( 3 ) موضوع سورة ( يس )
يدور موضوع هذه السّورة حول معالجة مشركي مكّة إبّان المرحلة الّتي نزلت فيها السورة ، بشأن مواقف أئمّتهم العناديّة ، والإيذائيّة للرسول ، والاضطهادية لضعفاء المؤمنين ، وحول اتّهامهم القرآن بأنّه نوع من الشّعر