للكافرين المجرمين ، سواء بمخاطبتهم به ، أو بالحديث عنهم ، إذ تصرّفاتهم في الحياة الدنيا تصرّفات الّذين لا يعقلون .
* * *
( 11 ) التدبّر التّحليليّ للدرس السابع من دروس السورة وهو الآيتان : ( 69 و 70 )
قال اللّه عزّ وجلّ :
وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَما يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ ( 69 ) لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكافِرِينَ
( 70 ) .
ما فيه من القراءات :
( 70 ) * قرأ نافع ، وابن عامر ، وأبو جعفر ، ويعقوب : [ لتنذر ] خطابا للرّسول الّذي أنزل اللّه عزّ وجلّ عليه القرآن ، وفي العبارة التفات إلى الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم .
وقرأباقي القرّاء العشرة :
لِيُنْذِرَ
حديثا عن الرّسول بضمير الغائب ، أو حديثا عن القرآن ، إذ الرّسول منذر ، والقرآن منذر ببيانات الإنذار الّتي فيه .
ففي القراءتين تكامل في الأداء البياني ، وتكامل فكري في أداء المعنى المراد .
تمهيد :
هذا الدرس موصول بما جاء في صدر السورة ، وهو قول اللّه عزّ وجلّ فيها :