تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
للكافرين المجرمين ، سواء بمخاطبتهم به ، أو بالحديث عنهم ، إذ تصرّفاتهم في الحياة الدنيا تصرّفات الّذين لا يعقلون . * * *

( 11 ) التدبّر التّحليليّ للدرس السابع من دروس السورة وهو الآيتان : ( 69 و 70 )

قال اللّه عزّ وجلّ :
وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَما يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ ( 69 ) لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكافِرِينَ
( 70 ) .

ما فيه من القراءات :

( 70 ) * قرأ نافع ، وابن عامر ، وأبو جعفر ، ويعقوب : [ لتنذر ] خطابا للرّسول الّذي أنزل اللّه عزّ وجلّ عليه القرآن ، وفي العبارة التفات إلى الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم . وقرأباقي القرّاء العشرة :
لِيُنْذِرَ
حديثا عن الرّسول بضمير الغائب ، أو حديثا عن القرآن ، إذ الرّسول منذر ، والقرآن منذر ببيانات الإنذار الّتي فيه . ففي القراءتين تكامل في الأداء البياني ، وتكامل فكري في أداء المعنى المراد .

تمهيد :

هذا الدرس موصول بما جاء في صدر السورة ، وهو قول اللّه عزّ وجلّ فيها :
معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 183 | عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني