[ سورة يس ( 36 ) : الآيات 81 إلى 83 ]
أَ وَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلى وَهُوَ الْخَلاَّقُ الْعَلِيمُ ( 81 ) إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ( 82 ) فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 83 )
هامش
- وهما من التفنّن في التعبير والمؤدّى واحد .
( 82 ) - * قرأ ابن عامر ، والكسائي : [ فيكون ] بالنصب .
وقرأباقي القراء العشرة :فَيَكُونُبالرفع .
والقراءتان وجهان صحيحان إعرابيّا عند النحويّين .
( 83 ) - * قرأرويس بحذف صلة هاء الضمير في [ بيده ملكوت ] .
وقرأباقي القراء العشرة بإثبات صلة هاء الضمير . وهمان وجهان في الأداء .
( 83 ) - * قرأيعقوب :تُرْجَعُونَمن فعل « رجع » اللازم .
وقرأباقي القراء العشر :تُرْجَعُونَعلى أن الفعل مبني لما لم يسمّ فاعله .
والقراءتان متكاملتان في أداء المعنى المراد . أي : يرجعهم ربّهم ، فهم يرجعون لا محالة بالجبر .