دلّت على هذا المقطع من النّصّ عبارة :
هُمْ وَأَزْواجُهُمْ .
المقطع الرابع : [ أنّ أصحاب الجنة في الجنّة يكونون في ظلال دائم من أشجار الجنّةو قصورها ]
أنّ أصحاب الجنة في الجنّة يكونون في ظلال دائم من أشجار الجنّة وقصورها ، فلا تؤذيهم أشعّة شمس بحرارتها ووهجها . ويكونون في ظلل سواتر ، كما جاء في القراءة الأخرى .
الظّلل : جمع « ظلّة » وهي كلّ ما علا فأظلّ ، مثل المظلّات على اختلاف أشكالها وأنواعها ، ولو كانت لحجب الأنظار أو للزينة .
دلّت على هذا المقطع من النّصّ عبارة :
فِي ظُلَلٍ
و [ في ظلل ] كما جاء في القراءة الأخرى .
المقطع الخامس : [ أنّ أصحاب الجنّة في الجنّة على الأرائك متّكئون ]
أنّ أصحاب الجنّة في الجنّة على الأرائك متّكئون .
قال المفسّرون : الأرائك هي الأسرّة في الحجال .
الحجال : جمع « حجلة » وهي ساتر كالقبّة يزيّن بالثّياب والسّتور للعروس ، وستر يضرب للعروس في جوف البيت .
وتطلق الأريكة في اللّغة على كلّ مقعد منجّد وثير ، وعلى كلّ سرير عليه فراش أو فرش منجّدة وثيرة ، وقد يكون فوقه حجلة ساترة مزيّنة .
ومن هذا نستطيع أن نتصوّر أنّ أرائك الجنّة مقاعد وأسرّة عظيمة ، ومنها ذوات حجال عظيمة الرّفاهية .
مُتَّكِؤُنَ
جمع « متّكئ » وهو القاعد المتمكّن من قعوده ، إذ يضع كلّ ثقله على الأريكة الّتي يقعد عليها ، ويلقي ثقل يديه على ما يحملهما منها ، كذراعين منجّدين أو حشيّتين ، أو نحو ذلك .