كَالْجَوابِ :
أي : كالأحواض من الماء ، مفردها « الجابية » .
وَقُدُورٍ راسِياتٍ :
القدور : هي الأواني الّتي يطبخ الطّعام فيها ، الواحدة منها « قدر » . راسيات : أي : ثابتات لا تتقلقل لعظمها .
دَابَّةُ الْأَرْضِ :
هي الأرضة ، وهي دويبّة تأكل الخشب ونحوه .
تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ :
المنسأة : العصا الغليظة الّتي تكون مع الراعي .
لقد حفظ اللّه جسد سليمان وهو على كرسيّه متكئا على عصاه بعد موته ، حتّى أكلتها الأرضة فضعفت فخرّ جسده إلى الأرض .
وقال اللّه عزّ وجلّ في عرض بعض قصّته في سورة ( النمل / 27 مصحف / 48 نزول ) بشأن عرش بلقيس ملكة سبأ :
قالَ يا أَيُّهَا الْمَلَؤُا أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِها قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ * قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ
عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ :
أي : قويّ ماكر منهم ، وكان هذا الجنيّ العفريت أحد الملأ الكبار من جلساء مجلس سليمان عليه السلام ، ويظهر أنّ سليمان كان بعطاء خاصّ من ربّه يرى الجنّ ، ويصطفى منهم صفوة لمجالسه ، فكان يراهم فيها ، في حين أنّ غيره من جلساء مجلسه لا يرونهم ، وكان يسمع أحاديثهم وأسئلتهم وأجوبتهم في حين أنّ جلساء مجلسه لا يسمعونها .
قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقامِكَ :
أي : قبل أن ينتهي وقت مجلسك المعتاد الّذي تجلس فيه للنّاس .
* * *
الجنّ يأكلون ويشربون ويتناكحون ويتناسلون :
دلّت النّصوص الصحيحة على أنّ الجنّ يأكلون ويشربون ، ويتناكحون ، ويتناسلون ، إلّا أنّ كيفيّات طعامهم وشرابهم وتناكحهم وتناسلهم مجهولة لنا .