وبقوله فيها :
وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشاً فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ .
( 36 )
( 7 ) ثمّ فصّل اللّه عزّ وجلّ في سورة ( القمر / 54 مصحف / 37 نزول ) بعض تفصيل قصص قوم نوح ، وعاد وثمود ، وقوم لوط ، وآل فرعون ، مع بيان إهلاكهم .
وواجه مكذّبي الرسول محمد صلى اللّه عليه وسلم بقوله تعالى فيها لهم :
أَ كُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولئِكُمْ أَمْ لَكُمْ بَراءَةٌ فِي الزُّبُرِ .
( 43 )
وبقوله أيضا فيها خطابا لهم :
وَلَقَدْ أَهْلَكْنا أَشْياعَكُمْ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ .
( 51 )
( 8 ) ثمّ طمأن اللّه عزّ وجلّ رسوله والمؤمنين معه في سورة ( ص / 38 مصحف / 38 نزول ) بقوله :
كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنادَوْا وَلاتَ حِينَ مَناصٍ .
( 3 )
وبقوله تبارك وتعالى فيها :
جُنْدٌ ما هُنالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزابِ ( 11 ) كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتادِ ( 12 ) وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ أُولئِكَ الْأَحْزابُ ( 13 ) إِنْ كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقابِ ( 14 ) وَما يَنْظُرُ هؤُلاءِ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً ما لَها مِنْ فَواقٍ .
( 15 )
* * * * قول اللّه عزّ وجل :
فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْئَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ ( 6 ) فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ