( 144 ) * قرأ نافع ، وابن كثير ، وأبو جعفر ، وروح : [ برسالتي ] بالإفراد .
وقرأ باقي القرّاء العشرة : [ برسالاتي ] بالجمع .
وبين القراءتين تكامل في أداء المعنى المراد ، فالإفراد لوحظ فيه مجموع الرسالة ، والجمع لوحظ فيه ما كان ينزل على موسى من رسالات آنا فآنا .
( 146 ) * قرأ ابن عامر ، وحمزة : [ آياتي الّذين ] بإسكان ياء المتكلّم .
وقرأ باقي القرّاء العشرة : [ آياتي الّذين ] بفتح ياء المتكلّم .
وهما وجهان عربيان كما سبق بيانه لنطق ياء المتكلّم .
( 146 ) * قرأ حمزة ، والكسائي ، وخلف : [ الرّشد ] بفتح الراء المشدّدة وفتح الشين .
وقرأ باقي القرّاء العشرة : [ الرّشد ] بضمّ الراء المشدّدة وإسكان الشين .
والقراءتان وجهان عربيان لنطق كلمة : « الرّشد » .
التدبّر التحليلي :
قول اللّه عزّ وجلّ :
* وَواعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْناها بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقالَ مُوسى لِأَخِيهِ هارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ .
( 142 )
*
وَواعَدْنا
وفي القراءة الأخرى : [ ووعدنا ] هاتان القراءتان « واعدنا » و « وعدنا » جاءتا أيضا في الآية ( 51 ) من سورة ( البقرة ) ، وفي الآية ( 80 ) من سورة ( طه ) .