وقد جاء هذا الدرس أيضا مرتّبا على الخطّ الفكري الذي جاء في الدرس الأول من دروس السورة ، في الآية الثالثة منها ، وهي :
اتَّبِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ
( 3 ) .
وقد اشتمل هذا الدرس الخامس على بيان بعض آيات الرّبّ الخالق في كونه ، وأنّ له في الوجود كلّه الخلق والأمر ، فعلى مربوبيه أن يعبدوه وحده لا شريك له ، ومن عبادته جلّ جلاله ، أن يدعوه عبيده تضرّعا وخفية ، وأن لا يعتدوا ، وأن لا يفسدوا في الأرض بعد إصلاحها ، وأن يتوجّهوا له بالدّعاء في أحوال الخوف ، وفي أحوال الطمع .
الدرس السادس وهو الآيات من ( 59 - 171 ) .
وهو درس طويل يشتمل على قصص فيها تفصيل متوسّط أو مطوّل لستّة رسل وأقوامهم ، وبيان مجمل عن رسل لم تذكر أسماؤهم ولا أسماء أقوامهم .
وينقسم هذا الدرس إلى سبع فصول .
الفصل الأول : فيه لقطات من قصة نوح عليه السلام مع قومه ، وهي الآيات من ( 59 - 64 ) .
الفصل الثاني : فيه لقطات من قصة هود عليه السلام مع قومه عاد ، وهي الآيات من ( 65 - 72 ) .
الفصل الثالث : فيه لقطات من قصّة صالح عليه السلام مع قومه ثمود ، وهي الآيات من ( 73 - 79 ) .
الفصل الرابع : فيه لقطات من قصة لوط عليه السلام مع قومه ، وهي الآيات من ( 80 - 84 ) .
الفصل الخامس : فيه لقطات من قصة شعيب عليه السلام مع قومه ، وهي الآيات من ( 85 - 93 ) .