القضية السّادسة : توجيه الإنذار بمؤجّل العقاب إلى يوم الدّين ، من خلال عرض لمحات من عنصرين من عناصر محكمة العدل الربّانيّة يوم الدّين ، وهما عنصر السؤال ، وعنصر الوزن لأعمال العباد .
القضية السابعة : بيان أنّ اللّه عزّ وجلّ قد جعل الناس في الأرض ممتّعين بأتمّ كيفية لتحقيق امتحانهم في الحياة الدنيا ، بين طريق الشكر لربّهم ، وطريق الكفر به ، إذ مكّنهم في الأرض فجعلهم قادرين على أن يتصرّفوا فيها على ما يريدون من طاعة لربّهم بإرادة الخير وفعله ، أو معصية لربّهم بإرادة الشرّ وفعله ، وجعل لهم فيها وسائل عيش مختلفة ، ليبلوهم فيما آتاهم .
القضية الثامنة : بيان حقيقة من حقائق واقع حال المجموع البشري ، وهي أنّهم قليلا ما يشكرون .
الدرس الثاني وهو الآيات من ( 11 - 25 ) .
ويشتمل على بيان حول قضيّة خلق الإنسان متمثّلا بالشخص الأول من نوعه ، وهو آدم ومعه زوجته ، ولقطات مما رافق خلقه من أحداث ، وما جرى لهما بعد إدخالهما الجنة إدخال امتحان واختبار ، لا إدخال خلود واستقرار ، من إغواء الشيطان لهما ، حتى عصيا ربّهما فأكلا من الشجرة الّتي نهاهما عن أن يقرباها ، فكان السبب في إخراجهما من الجنة .
وكان ما جرى منهما مثلا من أمثلة عدم اتّباع الإنسان الممتحن المكلف ما أنزل اللّه إليه ، واتّخاذه وليّا من دون اللّه عزّ وجل ، وكان ما جرى لهما مثلا من أمثلة الجزاء الرّبّاني بالعقاب على معصية أوامر اللّه ونواهيه .
الدرس الثالث وهو الآيات من ( 26 - 36 ) .
ويشتمل هذا الدرس على قصة الدّين الذي كان هدى اللّه لبني آدم
معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 42
مساهمون: عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني
ص٤٢