الأوّلين ، وقد تضمّن بيان الأسس العامّة للدّين الذي جاء به جميع رسل اللّه آدم فمن أرسله اللّه من بعد آدم إلى أممهم ، وهو الدين الذي بلّغه كلّ رسول لأمّته ، وقد ختم اللّه ببعثة محمد صلى اللّه عليه وسلم وبما أنزل عليه رسالاته للناس .
وجاء في الآية ( 32 ) من هذا الدّرس بيان حول القرآن بأنّ اللّه عز وجل يفصّل الآيات لقوم يعلمون ، للتّنبيه على بعض خصائص البيان القرآني ، وجاء هذا البيان في أثناء ذكر بعض القضايا المفصّلة في هذا الدرس .
الدرس الرابع وهو الآيات من ( 37 - 53 ) .
وقد جاء هذا الدرس مرتّبا على الخطّ الفكري الذي جاء في الآية الثالثة من السورة ، وهو قول اللّه عزّ وجل خطابا للناس :
اتَّبِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ
( 3 ) .
فقد جاء في مطلع الدرس الرابع قول اللّه عزّ وجل :
فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ . . .
( 37 ) .
وقد جاء في هذا الدرس بيان لقطات من مشاهد عذابهم يوم الدّين ، وبيان لقطات أخرى من مشاهد ثواب الذين آمنوا وعملوا الصالحات ، متبعين في الحياة الدنيا ما أنزل إليهم من ربّهم .
وجاء فيه عرض حوارين بين أصحاب الجنة وأصحاب النار :
أحدهما : حوار اقترن بنداء لبعد ما بين الفريقين ، وهذا الحوار يكون في موقف الحشر .
والآخر : حوار اقترن بنداء أيضا ، وهذا الحوار يجري حين يكون أهل الجنة في الجنّة ، وأهل النار في النار ، ويجعل اللّه بينهما وسائل اتصال .
الدرس الخامس وهو الآيات من ( 54 - 58 ) :