ربوبيته ، وعلى فيوض نعمه عليهم رحمة بهم ، عسى أن يؤمن منهم من لديه استعداد للانقياد والعبادة والطاعة .
وجاء فيه ذكر إلقاء الرواسي في الأرض باعتبارها إحدى آيات اللّه في الأرض ، الدالّة على ربوبيته ورحمته ونعمه على عباده .
النص الخامس : قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( لقمان / 31 مصحف / 57 نزول ) :
خَلَقَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دابَّةٍ وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ
( 10 ) .
مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ ،
أي : من كلّ صنف من أصناف الثمرات ذي صفات حسنة نافعة طيّبة .
وأضاف هذا النّصّ بالنسبة إلى الجبال الرواسي بيان وظيفة كونيّة من وظائفها ، وهي منع قشرة الأرض من أن تميد بمن عليها . ماد الشيء .
يميد ، ميدا ، وميدانا ، أي : تحرّك واضطراب .
النص السادس : قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( فصّلت / 41 مصحف / 61 نزول ) في معرض الحديث عن الأرض ضمن تعليم جدليّ يناظر به الداعي إلى اللّه المشركين .
وَجَعَلَ فِيها رَواسِيَ مِنْ فَوْقِها وَبارَكَ فِيها وَقَدَّرَ فِيها أَقْواتَها فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَواءً لِلسَّائِلِينَ
( 10 ) .
فأضاف هذا النّصّ بالنسبة إلى الجبال الرّواسي ، بيان كون هذه الرّواسي من فوق الأرض ، للدلالة على أن ارتفاع مقادير عظيمة منها فوق سطح الأرض ذو نفع عظيم للناس .
النص السابع : قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( النحل / 16 مصحف / 70