الأعلى من أن تقترب منهم الشياطين ، فيتسمّعوا منهم الأنباء من المقادير الرّبانيّة لينقلوها إلى قرنائهم من الإنس .
وهي الّتي تهوي منها الشّهب في اتّجاه الغلاف الجويّ فتلتهب ، ثم تهوي في اتّجاه الأرض أسهما ناريّة .
وَلَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ ،
أي : ولهم عذاب دائم غير الاحتراق بالشهب التي تصيبهم .
النص الرابع : قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( فصّلت / 41 مصحف / 61 نزول ) .
وَزَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَحِفْظاً ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ
( 11 ) .
فأضاف هذا النصّ بيان قضيتين :
الأولى : وصف الأجرام التي جعل اللّه تزيين السّماء الدنيا بها ، بأنها تشبه المصابيح ، سواء أكانت نجوما ملتهبة ، أم كواكب عاكسات للنور .
الثانية : أنّ كلّا من التّزيين والحفظ من الشياطين قد تمّ بتقدير العزيز العليم .
العزيز : أي : القويّ الغالب الذي لا يغلب .
العليم : أي : الواسع العلم .
النصّ الخامس : قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( الملك / 67 مصحف / 77 نزول ) .
وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَجَعَلْناها رُجُوماً لِلشَّياطِينِ وَأَعْتَدْنا لَهُمْ عَذابَ السَّعِيرِ
( 5 ) .
[ رجوما ] : الرّجوم : ما يرجم من حجارة وغيرها ، مفردها « الرّجم » .
وقد أضاف هذا النّصّ دلالات ثلاثا .