تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩

( 1 ) نص السورة وما فيها من فرش القراءات

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم [ سورة الطارق ( 86 ) : الآيات 1 إلى 17 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ ( 1 ) وَما أَدْراكَ مَا الطَّارِقُ ( 2 ) النَّجْمُ الثَّاقِبُ ( 3 ) إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ ( 4 ) فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ مِمَّ خُلِقَ ( 5 ) خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ ( 6 ) يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرائِبِ ( 7 ) إِنَّهُ عَلى رَجْعِهِ لَقادِرٌ ( 8 ) يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ ( 9 ) فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا ناصِرٍ ( 10 ) وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ ( 11 ) وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ ( 12 ) إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ ( 13 ) وَما هُوَ بِالْهَزْلِ ( 14 ) إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً ( 15 ) وَأَكِيدُ كَيْداً ( 16 ) فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً ( 17 )
هامش
( 4 ) - * قرأ ابن عامر ، وعاصم ، وحمزة ، وأبو جعفر :لَمَّابتشديد الميم . وقرأ باقي القراء العشرة : [ لما ] بتخفيف الميم .لَمَّابالتشديد بمعنى « إلّا » فهو حرف استثناء . و [ لما ] بالتخفيف ، اللّام في لما هي لام الابتداء المزحلقة إلى الخبر . و « ما » جيء به للتأكيد ، فهو حرف زائد للتأكيد . والقراءتان تشتملان على أسلوبين من أساليب تأكيد الخبر ، أحدهما عن طريق النفي والاستثناء ، والآخر عن طريق أدوات التوكيد .

( 2 ) مما ورد في الحديث بشأن سورة الطارق

( 1 ) من الروايات الواردات بشأن تلويم الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم معاذا رضي اللّه عنه على إطالته الصلاة وهو إمام بالناس ، ما رواه النّسائيّ بسنده عن جابر قال :