فهو إذن كافر باللّه ، وكافر بيوم الدين ، وبطر متفاخر مسرور بما يمارس في الحياة الدنيا من آثام وسيّئات وذنوب .
ومن استعراض النصوص الّتي جاء فيها الحديث عن أصحاب اليمين وأصحاب الشمال في القرآن المجيد ، ينكشف لنا أنّ أهل الجنّة في الجنّة على مراتب ودرجات متفاضلات ، فمنهم المقرّبون ، محسنون وأبرار على درجاتهم . ومنهم المتقون على درجاتهم . وأنّ أهل النار في النار على منازل ودركات ، وأشدّهم عذابا من كان منزله في الدرك الأسفل من النار .
أمّا النصوص التي جاء فيها الحديث عن أهل الجنة وأهل النار فكثيرة جدّا ، وقد اقتصرت هنا على النصوص التي جاء فيها الحديث عن أصحاب اليمين وأصحاب الشمال فقط .
اللّهم إنا نسألك الجنّة وما قرّب إليها من قول أو عمل ، ونعوذ بك من النار وما قرّب إليها من قول أو عمل .
* * *
معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 246
مساهمون: عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني
ص٢٤٦