وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ عاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عالِمِينَ
( 81 ) .
والمراد بالأرض الّتي بارك اللّه فيها هي بلاد الشّام .
النصّ الخامس :
قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( سبأ / 34 مصحف / 58 نزول ) في الحديث عن أهل سبأ في اليمن :
وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها قُرىً ظاهِرَةً وَقَدَّرْنا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَأَيَّاماً آمِنِينَ
( 18 ) .
أي : وجعل اللّه جلّ جلاله بين أهل سبأ في اليمن وبين بلاد الشام التي بارك فيها قرى ظاهرة ، فإذا أرادوا السّفر من بلادهم إلى بلاد الشام كان لهم مبيت في قرية ، ومقيل في قرية أخرى .
سادسا البركة التي جعلها اللّه في زمان ليلة القدر
من الخواصّ الزّمانية أنّ اللّه تبارك وتعالى قد جعل ليلة القدر ليلة مباركة ، ومن وفرة بركات اللّه فيها أنّها خير من ألف شهر ، للذين يعبدون ربّهم فيها ، وأنّ الدعاء فيها مستجاب .
قال اللّه عزّ وجلّ في سورة ( الدّخان / 44 مصحف / 64 نزول ) :
حم ( 1 ) وَالْكِتابِ الْمُبِينِ ( 2 ) إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ
( 3 ) .
وجاء في سورة ( القدر / 97 مصحف / 25 نزول ) بيان أنّ هذه اللّيلة هي ليلة القدر « 1 » .
هامش
( 1 ) انظر ما سبق بيانه لدى تدبّر سورة ( القدر ) .