سابعا البركة التي جعلها اللّه في الماء الذي ينزّله من السماء
جاء في القرآن المجيد بيان أنّ الماء الذي ينزّله اللّه تبارك وتعالى من السّماء ماء مبارك في نصّين :
النصّ الأول :
قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( ق / 50 مصحف / 34 نزول ) :
وَنَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكاً فَأَنْبَتْنا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ
( 9 ) .
وقد سبق التدبّر التحليلي لهذه الآية في موضعها من سورة ( ق ) .
النّصّ الثاني :
قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( الأعراف / 7 مصحف / 39 نزول ) :
وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ وَلكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْناهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ
( 96 ) .
ومن البركات التي يفتحها اللّه على أهل القرى المؤمنين المتقين الماء المبارك الذي ينزّله لنفعهم ورزقهم من السّماء ، أي : من السحاب ، وقد يكون مع الماء بركات أخرى من أشعة الشمس والغبار المنتشر الذي يكون مددا لنباتات الأرض ، ومن فوق ذلك كلّه مقادير اللّه لهم المشتملة على وفير من المنح والعطايا الرّبّانية الّتي يقضي بها لهم .
ثامنا البركة التي جعلها اللّه في شجرة الزيتون
قال اللّه عزّ وجل في سورة ( النور / 24 مصحف / 102 نزول ) :
* اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ الْمِصْباحُ فِي