تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤

النّصّ الثاني :

قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( الإسراء / 17 مصحف / 50 نزول ) :
سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
( 1 ) .
بارَكْنا حَوْلَهُ
أي : وباركنا فيه من باب أولى ، لأنّه هو المقصود الأوّل بالبركة . والبركة التي جعلها اللّه في بلاد الشّام حول المسجد الأقصى تشمل البركة المادّيّة والمعنوية . ومن آثار البركة المعنويّة ما نبّأ اللّه عزّ وجلّ في بلاد الشّام من أنبياء ، وما بعث فيها من رسل ، وما أنزل فيها من كتب . ومن آثار البركة المادّيّة ما في زروعها وأشجارها وثمراتها من خيرات كثيرات .

النّصّ الثالث :

قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( الأنبياء / 21 مصحف / 73 نزول ) في معرض الحديث عن إبراهيم عليه السّلام ، وهجرته من أرض العراق :
وَنَجَّيْناهُ وَلُوطاً إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها لِلْعالَمِينَ
( 71 ) . ومعلوم أنّ هجرتهما كانت إلى أرض الشام ، فهي الأرض الّتي بارك اللّه فيها للعالمين .

النّصّ الرابع :

قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( الأنبياء / 21 مصحف / 73 نزول ) أيضا بشأن سليمان عليه السّلام :