ملاحق لسورة ( ق )
الملحق الأول : مستخرجات بلاغية من السورة .
الملحق الثاني : الوصف بالبركة في القرآن المجيد .
( 17 ) الملحق الأول مستخرجات بلاغية من السورة
في سورة ( ق ) بلاغيات متنوعة ، فتح اللّه عليّ باستخراج ما يلي منها :
أولا :
القسم بما يصلح لأن يكون دليلا على صحة المقسم عليه وصدقه .
فقد جاء في صدر السورة القسم بالقرآن المجيد على أنّ محمّدا رسول اللّه حقّا وصدقا ، وعلى أنّ خبر البعث إلى يوم الدّين حقّ وصدق .
ومن المعلوم أنّ إعجاز القرآن في مبانيه وفي معانيه ، دليل قاطع لدى من تلقّاه بوعي وتدبّر ، على صدق كون محمّد نبيّا ورسولا مرسلا من اللّه العزيز الحكيم ، وعلى صدقه في كلّ ما يبلّغه عن ربّه ، ومنه نبأ البعث بعد الموت إلى يوم الدين .
ثانيا :
الإيجاز البديع القائم على طيّ عبارات يمكن أن يدرك المتدبر دلالاتها بالاستنتاج ، إذ تقتضيها المذكورات في النّص ، أو يتوصّل إليها باللّوازم الفكريّة ، أو بدلالة التقابل التكامليّ في العبارة أو العبارات :
* فمن المطويّات : حذف جواب القسم :
وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ
وتقديره : إنّ محمّدا لرسول اللّه حقّا وصدقا ، وهو صادق فيما بلّغ عن ربّه ، ومنه نبأ البعث إلى يوم الدين بعد الموت .