( 2 ) ممّا ورد بشأن سورة الشمس من أحاديث
( 1 ) روى الإمام أحمد ، والترمذيّ وحسّنه ، والنّسائي ، عن بريدة :
« أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كان يقرأ في صلاة العشاء »
وَالشَّمْسِ وَضُحاها
( 1 ) ، وأشباهها من السّور » .
( 2 ) وروى البخاري ومسلم عنّ جابر بن عبد اللّه ، أنّ معاذ بن جبل رضي اللّه عنه كان يصلّي مع النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، فيأتي قومه فيصلّي بهم الصّلاة ، فقرأ بهم البقرة .
قال : فتجوّز رجل فصلّى صلاة خفيفة ، فبلغ ذلك معاذا ، فقال : إنّه منافق ، فبلغ ذلك الرجل ، فأتى النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : يا رسول اللّه ، إنّا قوم نعمل بأيدينا ، ونسقي بنواضحنا ، وإنّ معاذا صلّى بنا البارحة ، فقرأ البقرة ، فتجوّزت فزعم أنّي منافق .
فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم :
« يا معاذ ، أفتّان أنت ؟ ! - ثلاثا - اقرأ
وَالشَّمْسِ وَضُحاها
( 1 ) و
سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
( 1 ) و
وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى
( 1 ) . . . » .
وفي رواية عند مسلم زيادة :
وَالضُّحى
( 1 ) و
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ .
( 3 ) وروى الطبراني عن ابن عبّاس : « أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أمره أن يقرأ في صلاة الصبح ب
وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى
( 1 ) -
وَالشَّمْسِ وَضُحاها
( 1 ) » .
( 4 ) وروى البيهقي في الشّعب عن عقبة بن عامر قال : « أمرنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أن نصلّي ركعتي الضحى بسورتيها ، بالشّمس وضحاها ، والضّحى » .