تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥

( 1 ) نصّ السورة سورة الشمس وما فيها من فرشيات

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ سورة الشمس ( 91 ) : الآيات 1 إلى 15 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالشَّمْسِ وَضُحاها ( 1 ) وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها ( 2 ) وَالنَّهارِ إِذا جَلاَّها ( 3 ) وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشاها ( 4 ) وَالسَّماءِ وَما بَناها ( 5 ) وَالْأَرْضِ وَما طَحاها ( 6 ) وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها ( 7 ) فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها ( 8 ) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها ( 9 ) وَقَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها ( 10 ) كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها ( 11 ) إِذِ انْبَعَثَ أَشْقاها ( 12 ) فَقالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ناقَةَ اللَّهِ وَسُقْياها ( 13 ) فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوها فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاها ( 14 ) وَلا يَخافُ عُقْباها ( 15 ) 15 - * قرأ نافع ، وابن عامر ، وأبو جعفر : فلا يخاف عقباها عطفا بالفاء . * وقرأ باقي القرّاء العشرة :
وَلا يَخافُ عُقْباها
بالواو بدل الفاء . والقراءتان متكاملتان في أداء المعنى المراد ، فالعطف بالفاء يدلّ على الترتيب مع التعقيب ، أي : فالربّ عقب تسوية ديار ثمود بالأرض وإهلاكهم بالأنقاض لا يخاف عاقبة تبعة ما ؛ لأنّ ما فعله تحقيق للعدل ، أمّا الواو في قراءة الجمهور فهي واو الحال ، وهي تدلّ على أنّه لم يكن ، في حال قيامه بتدمير ديار ثمود وإهلاكهم يخاف تبعة فعله ، لأنّه يحقّق العدل جلّ جلاله ، والتبعة أن يسأل : لماذا أهلكتهم .