فالإيمان بقانون الجزاء الرّبّانيّ هو المحرّض الأعظم ، والدافع الأقوى في النفوس لالتزام صراط اللّه المستقيم ، صراط الحقّ والخير والفضيلة والجمال والكمال ، والملجم الأقوى والأشدّ للكفّ عن الظلم والعدوان ، والبغي والإثم والطغيان ، ومعصية اللّه ورسوله بترك ما أمرا به ، وفعل ما نهيا عنه .
ولدى تتبع ما نزل قبل سورة ( الماعون ) الّتي تدور حول بيان بعض آثار التكذيب بالدّين في سلوك الناس ، نجد بدء الحديث ومتابعته حول موضوع الجزاء الرّبّاني في السّور التالية :
( 1 ) في سورة ( المدثر / 74 مصحف / 2 نزول ) .
( 2 ) وفي سورة ( المزمّل / 73 مصحف / 3 نزول ) .
( 3 ) وفي سورة ( القلم / 68 مصحف / 4 نزول ) .
( 4 ) وفي سورة ( المسد / 111 مصحف / 6 نزول ) .
( 5 ) وفي سورة ( التكوير / 81 مصحف / 7 نزول ) .
( 6 ) وفي سورة ( الأعلى / 87 مصحف / 8 نزول ) .
( 7 ) وفي سورة ( اللّيل / 92 مصحف / 9 نزول ) .
( 8 ) وفي سورة ( الفجر / 89 مصحف / 10 نزول ) .
( 9 ) وفي سورة ( الضحى / 93 مصحف / 11 نزول ) .
( 10 ) وفي سورة ( العاديات / 100 مصحف / 14 نزول ) .
( 11 ) وفي سورة ( التكاثر / 102 مصحف / 16 نزول ) .
هذه العناية بقانون الجزاء الرّبّاني ( - الدين ) وأعظمه ما ادّخره اللّه إلى يوم الدين ، في الآخرة دار الحساب وفصل القضاء وتنفيذ الجزاء ، يدلّ على الأهميّة البالغة لركن الإيمان باليوم الآخر من أركان الإيمان السّتّة ، وأنّه المحرّض والرادع الأكبر في حياة الإنسان المكلّف المدرك ، لالتزام سلوك صراط اللّه المستقيم ، واجتناب سلوك سبل الضلالة .
معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 689
مساهمون: عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني
ص٦٨٩