( 3 ) ممّا جاء في السنة بشأن فضائل سورة الفاتحة
جاء في السنة في فضل هذه السورة العظيمة أحاديث نبوية ، منها الصحيح ، ومنها الحسن ، ومنها الضعيف ، وأنتقي منها طائفة ، مستبعدا ما لا يقوى على الاستشهاد به .
( 1 ) روى البخاري وأحمد وأبو داود والنسائي من حديث أبي سعيد بن المعلّى أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال له :
« لأعلّمنّك أعظم سورة في القرآن قبل أن تخرج من المسجد » .
قال فأخذ بيدي ، فلمّا أراد أن يخرج من المسجد قلت : يا رسول اللّه ، إنّك قلت : لأعلّمنّك أعظم سورة في القرآن ، قال :
« نعم
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
( 2 ) هي السّبع المثاني ، والقرآن العظيم الّذي أوتيته » .
( 2 ) وروى أحمد والترمذيّ ( وصحّحه ) من حديث أبيّ بن كعب ، أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال له :
« أتحبّ أن أعلّمك سورة لم ينزل في التّوراة ولا في الإنجيل ولا في الزّبور ولا في الفرقان مثلها ؟ » .
ثمّ أخبره أنّها الفاتحة .
( 3 ) وروى الإمام أحمد في مسنده والنسائيّ من حديث عبد اللّه بن جابر أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال له :
« ألا أخبرك بأخير سورة في القرآن ؟ » .
قلت : بلى يا رسول اللّه ، قال :