تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢

( 3 ) ممّا جاء في السنة بشأن فضائل سورة الفاتحة

جاء في السنة في فضل هذه السورة العظيمة أحاديث نبوية ، منها الصحيح ، ومنها الحسن ، ومنها الضعيف ، وأنتقي منها طائفة ، مستبعدا ما لا يقوى على الاستشهاد به . ( 1 ) روى البخاري وأحمد وأبو داود والنسائي من حديث أبي سعيد بن المعلّى أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال له : « لأعلّمنّك أعظم سورة في القرآن قبل أن تخرج من المسجد » . قال فأخذ بيدي ، فلمّا أراد أن يخرج من المسجد قلت : يا رسول اللّه ، إنّك قلت : لأعلّمنّك أعظم سورة في القرآن ، قال : « نعم
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
( 2 ) هي السّبع المثاني ، والقرآن العظيم الّذي أوتيته » . ( 2 ) وروى أحمد والترمذيّ ( وصحّحه ) من حديث أبيّ بن كعب ، أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال له : « أتحبّ أن أعلّمك سورة لم ينزل في التّوراة ولا في الإنجيل ولا في الزّبور ولا في الفرقان مثلها ؟ » . ثمّ أخبره أنّها الفاتحة . ( 3 ) وروى الإمام أحمد في مسنده والنسائيّ من حديث عبد اللّه بن جابر أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال له : « ألا أخبرك بأخير سورة في القرآن ؟ » . قلت : بلى يا رسول اللّه ، قال :