وسمّيت بالسبع المثاني ، لأنّها سبع آيات تكرّر في الصلاة فتقرأ في كلّ ركعة ، وكلّ ما يكرّر على نظام واحد يطلق عليه في العربية لفظ مثاني ، ولأنّ بين جملها مطويات من المعاني تفهم باللّزوم الذهنيّ ، وجاء بيانها التفصيلي في سائر سور القرآن .
المثاني : جمع مفرده « مثناة » وهو من الثّني ، وهو ردّ الشيء بعضه على بعض .
وقد نزلت هذه السورة في أوائل العهد المكيّ ، وهي السورة الخامسة بحسب ترتيب النزول ، كما هو مدوّن لدى علماء علوم القرآن ، وهو المرجّح لدى العلماء بروايات التنزيل .
وزعم بعض أهل العلم أنّها أوّل سورة أنزلت ، على اعتبار أنّها أمّ القرآن ، والجامعة لأمّهات أغراضه ، وهذا منه تحكيم للرأي فيما لا مجال للرأي فيه « 1 » .
* * *
هامش
( 1 ) راجع كلام الشيخ الصادق عرجون في سيرته ردّا على الشيخ محمّد عبده المصري .