يُكَذِّبُونَكَ وَلكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ »
« وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلى ما كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتاهُمْ نَصْرُنا وَلا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ »
( 6 :
34 ) !
اللَّه خالق كل شئ 2
« اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ »
( 39 : 62 )
« اللَّهُ »
لا سواه لا استقلالًا ولا مشاركة أو معاونة
« خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ »
جملةً وتفصيلًا ، جماعات وفرادى ، وإحياء الأموات أمَّاذا من خلق يظهر على أيدي الرسل ، كل ذلك من خلق اللَّه يبرزها على أيديهم تدليلًا على اختصاصهم باللَّه ورسالاتهم عن اللَّه
« وَهُوَ »
لا سواه
« عَلى كُلِّ شَيْءٍ »
خلقه
« وَكِيلٌ »
يكل أمره
« أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ »
( 7 : 54 ) .
وخالقيته لكل شيء مما أجمع عليه الموحدون ، بل والشمركون أيضاً وكما سئلوا فأجابوا :
« وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ . . »
( 38 ) وعلى حدّ المروي عن الرسول صلى الله عليه وآله : « ليسألنكم الناس عن كل شىءٍ حتى يسألوكم : هذا اللَّه خالق كل شيءٍ فمن خلق اللَّه ؟ فان سئلتم فقولوا : كان اللَّه قبل كل شيء وهو خالق كل شيء وهو كائن بعد كل شيء » « 1 » وأنما المسؤول عنه « مَنْ خَلَقه » هو المخلوق ، لا كل شىءٍ لأنه شيءٌ ، فاللَّه الأزلي الذي هو قبل كل شىءٍ ، والأبدي الكائن بعد كل شىءٍ ، ليس من الشىءٍ المخلوق حتى يسئل عنه « من خلقه » ؟
ف
« كُلِّ شَيْءٍ »
بقرينة
« اللَّهُ خالِقُ »
يعنى كل شىءٍ مخلوق ، ولو أنَّ كل شيء بحاجة إلي خلاق ، خالقاً ومخلوقاً ، استحال وجود كل شيءٍ ، حيث لا ينتهي إلي خالق غير مخلوق ، إذاً
هامش
( 1 ) . الدر المنثوره : 333 - اخرج البيهقي في الأسماء والصفات عن أبي هريرة قال قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : . .