تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الشعراوى — صفحة 6807

مساهمون:

ص٦٨٠٧
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ
قد تعرضنا من قبل لفواتح السور « 1 » « * » ؛ من أول سورة البقرة ، وسورة آل عمران ، وقلنا : إن فواتح بعض من سور القرآن تبدأ بحروف مقطّعة ؛
هامش
( * ) سورة يوسف سورة مكية ، نزلت بمكة المكرمة . قال السيوطي في « الإتقان في علوم القرآن » ( 1 / 40 ) : « استثنى منها ثلاث آيات من أولها ، حكاه أبو حيان ، وهو واه جدا لا يلتفت إليه » . عدد آياتها 111 آية . وهي سورة جامعة « لأن فيها ذكر الأنبياء والصالحين ، والملائكة والشياطين ، والجن والإنس ، والأنعام والطير ، وسير الملوك والممالك ، والتجار والعلماء والجهّال ، والرجال والنساء ، وحيلهنّ ومكرهنّ ، وفيها ذكر التوحيد والفقه ، والسّير وتعبير الرؤيا ، والسياسة والمعاشرة وتدبير المعاش ، وجمل الفوائد التي تصلح للدين والدنيا » ذكره القرطبي في تفسيره ( 4 / 3441 ) . ( 1 ) قال الإمام السيوطي : « اعلم أن اللّه افتتح سور القرآن بعشرة أنواع من الكلام : الأول : الثناء عليه تعالى ، والثناء قسمان . الأول : التحميد في خمس سور ، وتبارك في سورتين ، والثاني : التسبيح في سبع سور . الثاني : حروف التهجّى في تسع وعشرين سورة . الثالث : النداء في عشر سور : خمس بنداء الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم ، وخمس بنداء الأمة . الرابع : الجمل الخبرية ، نحو :يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ . .( 1 ) [ الأنفال ] ، وذلك في ثلاث وعشرين سورة . الخامس : القسم ، في خمس عشرة سورة . السادس : الشرط ، في سبع سور مثل :إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ( 1 ) [ الواقعة ] . السابع : الأمر ، في ست سور ، نحو :قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ( 1 ) [ الإخلاص ] الثامن : الاستفهام ، في ست سور ، نحو :عَمَّ يَتَساءَلُونَ( 1 ) [ النبأ ] التاسع : الدعاء ، في ثلاث سور : الهمزة ، المطففين ، المسد . العاشر : التعليل ، في سورة قريش . انتهى باختصار [ الإتقان في علوم القرآن 3 / 316 ] .