كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلِينَ ( 123 ) إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَ لا تَتَّقُونَ ( 124 ) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ( 125 ) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ( 126 ) وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ
( 127 ) [ الشعراء ]
وجاء نفس المعنى أيضا في قوم ثمود ، إذ قال الحق سبحانه :
كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ ( 141 ) إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صالِحٌ أَ لا تَتَّقُونَ ( 142 ) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ( 143 ) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ( 144 ) وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ
( 145 ) [ الشعراء ]
وكذلك جاء نفس القول على لسان لوط عليه السّلام ، فيقول الحق سبحانه :
كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ ( 160 ) إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَ لا تَتَّقُونَ ( 161 ) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ( 162 ) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ( 163 ) وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ
( 164 ) [ الشعراء ]
ونفس القول جاء على لسان شعيب عليه السّلام في قول الحق سبحانه :
كَذَّبَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ
« 1 »
الْمُرْسَلِينَ ( 176 ) إِذْ قالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَ لا تَتَّقُونَ ( 177 ) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ( 178 ) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ( 179 ) وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ
( 180 ) [ الشعراء ]
إذن : فغالبية الموكب الرسالي يأتي على ألسنتهم الكلام عن الأجر :
هامش
( 1 ) أصحاب الأيكة : هم أهل مدين - على الصحيح - وكان نبي اللّه شعيب ، عليه السّلام ، من أنفسهم ، وإنما لم يقل سبحانه هنا : أخوهم شعيب ؛ لأنهم نسبوا إلى عبادة الأيكة ، وهي شجرة كانوا يعبدونها .
[ ذكره ابن كثير في تفسيره ( 3 / 345 ) ] .