تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الشعراوى — صفحة 4706

مساهمون:

ص٤٧٠٦
ويقول الحق :
وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ
( من الآية 41 سورة الأنفال ) إذن فلله الخمس وتبقى أربعة أخماس توزع على المقاتلين . والخمس الذي هو لله كيف نقسمه ؟ لقد ذكر القرآن أسلوب توزيع هذا الخمس بطريقة اختلف فيها العلماء ؛ فالآية تقول :
فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ
( من الآية 41 سورة الأنفال ) ثم تزيد :
وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ
( من الآية 41 سورة الأنفال ) وقد قال بعض العلماء تمسكا بظاهر الآية الكريمة : إن خمس الغنائم يوزع على من سماهم اللّه تعالى في كتابه العزيز وهم ستة : ( اللّه ، الرسول ، ذو القربى ، اليتامى ، المساكين ، ابن السبيل ) فتكون الأسهم ستة ، وجمهور العلماء على أنّ خمس الغنائم يقسم خمسة أسهم فيكون لله وللرسول سهم واحد لأنه لا يوجد فصل بين اللّه ورسوله ، والأسهم الأربعة الباقية من هذا الخمس توزع على الأنواع الأربعة ( ذي القربى - اليتامى - المساكين - ابن السبيل ) لكل نوع منهم سهم . واختلفوا أيضا في معنى
وَلِذِي الْقُرْبى
هل هم القربى من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أم ممن ؟