الإعراب :
( بحسبان ) متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ أي : جاريان بحسبان « 1 » جملة : « الشمس . . . بحسبان » لا محلّ لها اعتراضيّة « 2 » وجملة : « النجم . . . يسجدان » لا محلّ لها معطوفة على الاعتراضيّة وجملة : « يسجدان » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( النجم . . . )
الصرف :
( النجم ) ، اسم للنبات الذي لا ساق له ، وزنه فعل بفتح فسكون
البلاغة
1 - الاستعارة التصريحية التبعية : في قوله تعالى
وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ
.
المراد بسجودهما انقيادهما له تعالى فيما يريد بهما طبعا ، شبه جريهما على مقتضى طبيعتهما بانقياد الساجد لخالقه وتعظيمه له . ثم استعمل اسم المشبه به في المشبه . فهناك استعارة مصرحة تبعية .
2 - فن التوهيم : في قوله تعالى
وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ
.
وهذا الفن هو عبارة عن إتيان المتكلم بكلمة ، يوهم باقي الكلام - قبلها أو بعدها - أن المتكلم أراد اشتراك لغتها بأخرى ، أو أراد تصحيفها أو تحريفها ، أو اختلاف إعرابها ، أو اختلاف معناها ، أو وجها من وجوه الاختلاف ، والأمر بضد ذلك فإن ذكر الشمس والقمر يوهم السامع أن النجم أحد نجوم السماء ، وإنما المراد النبت الذي لا ساق له .
[ سورة الرحمن ( 55 ) : الآيات 7 إلى 13 ]
وَالسَّماءَ رَفَعَها وَوَضَعَ الْمِيزانَ ( 7 ) أَلاَّ تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ ( 8 ) وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ ( 9 ) وَالْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ ( 10 ) فِيها فاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذاتُ الْأَكْمامِ ( 11 )
وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحانُ ( 12 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 13 )
هامش
( 1 ) وهو كون خاص ، أو متعلّق بكون عام بحذف مضاف في المبتدأ أي : جريان الشمس والقمر . .
( 2 ) لأنّ جملة ( رفع ) السماء المقدّرة معطوفة على جملة علّمه البيان