[ سورة الحديد ( 57 ) : آية 15 ]
فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ( 15 )
الإعراب :
( الفاء ) استئنافيّة ( اليوم ) ظرف زمان منصوب متعلّق ب ( يؤخذ ) المنفيّ ( لا ) نافية ( منكم ) متعلّق ب ( يؤخذ ) ، ( الواو ) عاطفة ( لا ) زائدة لتأكيد النفي ( من الذين ) متعلّق بما تعلّق به ( منكم ) فهو معطوف عليه . . . والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره هي أي النار .
جملة : « لا يؤخذ . . . فدية » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة : « كفروا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) وجملة : « مأواكم النار . . . » لا محلّ لها تعليليّة وجملة : « هي مولاكم . . . » لا محلّ لها استئناف بياني وجملة : « بئس المصير . . . » لا محلّ لها استئنافيّة
الصرف :
( مولاكم ) ، جاء في حاشية الجمل ما يلي : « يجوز أن يكون مصدرا أي ولايتكم أي ذات ولايتكم ، وأن يكون مكانا أي مكان ولايتكم ، وأن يكون بمعنى أولى كقولك هو مولاه أي أولى به » أه
[ سورة الحديد ( 57 ) : آية 16 ]
أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلُ فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ ( 16 )
الإعراب :
( الهمزة ) للاستفهام وفيه معنى العتاب ( للذين ) متعلّق ب ( يأن ) ، ( أن ) حرف مصدري ونصب ( لذكر ) متعلّق ب ( تخشع ) ،