( روح ) مبتدأ مرفوع خبره محذوف مقدّم عليه أي له روح « 1 » ، ( الواو ) عاطفة في المواضع الثلاثة ( أمّا إن . . . اليمين ) مثل نظيرها ( الفاء ) رابطة لجواب الشرط « 2 » ، ( سلام ) مبتدأ مرفوع خبره ( لك ) ، ( من أصحاب ) متعلّق بالاستقرار المقدّر .
جملة : « كان من المقرّبين . . . . » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة : « له روح . . . » لا محلّ لها جواب الشرط ( أمّا ) « 3 » . . . وجواب إن محذوف دلّ المذكور عليه وجملة : « كان من أصحاب . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة كان من المقرّبين .
وجملة : « سلام لك . . . » لا محلّ لها جواب الشرط أمّا « 4 » . . . وجواب إن محذوف دلّ عليه المذكور
الصرف :
( 89 ) روح : مصدر بمعنى الاستراحة ، وزنه فعل بفتح فسكون ، وفي القاموس : الروح بالفتح الراحة والرحمة ونسيم الريح ( الريحان ) ، اسم بمعنى الرحمة والرزق - كما في المختار - وزنه فعلان بقلب الواو ياء على غير قياس . . . أو فيعلان أي ريوحان لأنّ تصغيرها رويحين ، فلمّا اجتمعت الياء والواو ، والأول ساكن قلبت الواو ياء ، ثمّ أدغمت في الياء الثانية فأصبح ريّحان - بتشديد الياء - ثمّ خفّفت الياء لتسهيل اللفظ فأصبح ريحان - وقال بعضهم إن الكلمة لا تشتمل إلا على ياء واحدة وليس هناك قلب أو إدغام بدليل جمعها على رياحين وتصغيرها رييحين
هامش
هو الثاني وجوابه جواب أمّا والأصل : أمّا فإن كان من المقرّبين فروح . . . فلما زحلقت الفاء اجتمع فاءان ، فحذفت إحداهما تخلّصا من الاستثقال » أه
( 1 ) أو هو خبر لمبتدأ محذوف أي فجزاؤه روح
( 2 ، 3 ، 4 ) كما في الحاشية الواردة في الصفحة السابقة رقم ( 1 ) .