وجملة : « كنتم صادقين . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . . . وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي إن كنتم صادقين في ما تزعمون من عدم البعث فردّوا روح المحتضر إلى جسده لينتفي عنه الموت .
الصرف :
( 83 ) الحلقوم : اسم للعضو المعروف ، وزنه فعلول بضمّ الفاء واللام بينهما ساكن ( 86 ) مدينين : جمع مدين ، اسم مفعول من ( دان ، يدين ) فهو على وزن مبيع ، فيه إعلال بالحذف ، حذفت واو مفعول لالتقاء الساكنين بعد نقل ضمّة الياء إلى الدال ، ثمّ كسرت الدال للمناسبة . . .
البلاغة
الاستعارة المكنية : في قوله تعالى
فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ
.
حيث شبه الروح بشيء مجسم يبلغ الحلقوم في حركة محسوسة .
[ سورة الواقعة ( 56 ) : الآيات 88 إلى 91 ]
فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ( 88 ) فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ ( 89 ) وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ ( 90 ) فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ ( 91 )
الإعراب :
( الفاء ) استئنافيّة تفريعيّة ( أمّا ) حرف شرط وتفصيل ( كان ) ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط ل ( إن ) واسمه ضمير مستتر تقديره هو أي الميّت ( من المقرّبين ) متعلّق بخبر كان ( الفاء ) رابطة لجواب الشرط « 1 » ،
هامش
( 1 ) وهو الشرط الأول ( أمّا ) . . . ذلك لأنه إذا اجتمع شرطان ولم يذكر إلّا جواب واحد فالجواب للأول . . . وسبب آخر لجعله جواب ( أمّا ) هو أن شرطها محذوف فإذا حذف الجواب حصل إجحاف بها . والأمير في حاشيته على المغني يقول : « يمكن أن يكون الجواب للثاني أي ( إن ) ،