حنيفة : يجوز للمحدث والجنب حمل المصحف ومسه بغلافه ، وقد أجاز الفقهاء للمحدث والجنب والحائض حمل تفسير للمصحف إذا كان كلام التفسير أكثر من كلام المصحف . وعلى هذا يجوز لهؤلاء حمل تفسير ( الجلالين ) أو ( تفسير وبيان مفردات القرآن ) لأن كلام التفسير أكثر من كلام المصحف .
كما أنه لا يجوز للجنب والحائض قراءة القرآن ولو غيبا دون مسه ، ويجوز لهما إجراؤه على ذهنهما وفكرهما ، دون النطق وتحريك اللسان والأصح عند الحنفية أنه لا بأس للحائض والنفساء بتعلم القرآن ، إذا كان كلمة كلمة . أما عند المالكية ، فقد أجازوا للحائض والنفساء قراءة القرآن ومسّ المصحف للقراءة ، لحاجة التعليم ، أو لخوف النسيان أما غير المتوضئ ، فيجوز له قراءة القرآن ، ما لم يمسّه .
[ سورة الواقعة ( 56 ) : الآيات 81 إلى 82 ]
أَ فَبِهذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ ( 81 ) وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ( 82 )
الإعراب :
( الهمزة ) للاستفهام الإنكاري ( الفاء ) استئنافيّة ( بهذا ) متعلّق بالخبر ( مدهنون ) ، ( رزقكم ) مفعول به أول منصوب بحذف مضاف أي شكر رزقكم . . .
والمصدر المؤوّل ( أنكم تكذّبون ) في محلّ نصب مفعول به ثان . . .
جملة : « أنتم مدهنون . . . » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة : « تجعلون . . . » في محلّ رفع معطوفة على الخبر ( مدهنون ) وجملة : « تكذّبون . . . » في محلّ رفع خبر أنّ
الصرف :
( مدهنون ) ، جمع مدهن ، اسم فاعل من الرباعيّ أدهن بمعنى داهن وداري ولاين ، وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين .
[ سورة الواقعة ( 56 ) : الآيات 83 إلى 87 ]
فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ( 83 ) وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ ( 84 ) وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلكِنْ لا تُبْصِرُونَ ( 85 ) فَلَوْ لا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ( 86 ) تَرْجِعُونَها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 87 )