الصرف :
( يخفون ) ، فيه إعلال بالحذف لالتقاء الساكنين ، أصله يخفاون ، حذفت الألف وبقي ما قبلها مفتوحا وزنه يفعون بفتح العين .
( يلقي ) ، فيه إعلال بالقلب لمناسبة البناء للمجهول ، فالمعلوم يلقي ، وفي البناء للمجهول فتح ما قبل الياء فقلبت ألفا .
[ سورة فصلت ( 41 ) : الآيات 41 إلى 42 ]
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ ( 41 ) لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ( 42 )
الإعراب :
( بالذكر ) متعلّق ب ( كفروا ) ، وخبر إنّ محذوف تقديره معذّبون أو مهلكون « 1 » ، ( لمّا ) ظرف بمعنى حين مجرّد من الشرط متعلّق ب ( كفروا ) ، ( الواو ) حاليّة ( اللام ) المزحلقة للتوكيد .
جملة : « إنّ الذين . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « كفروا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) .
وجملة : « جاءهم . . . » في محلّ جرّ مضاف إليه .
وجملة : « إنّه لكتاب . . . » في محلّ نصب حال من الذكر « 2 » .
( 42 ) ( لا ) نافية ( من بين ) متعلّق ب ( يأتيه ) ، ( الواو ) عاطفة ( لا ) زائدة لتأكيد النفي ( من خلفه ) متعلّق بما تعلّق به الجارّ الأول فهو معطوف عليه ( تنزيل ) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو ( من حكيم ) متعلّق بتنزيل ( حميد ) نعت لحكيم .
وجملة : « لا يأتيه الباطل . . . » في محلّ رفع نعت لكتاب .
وجملة : « ( هو ) تنزيل . . . » لا محلّ لها تعليليّة .
هامش
( 1 ) أو هو مذكور آت في الآيات اللاحقة وهو قوله : « أولئك ينادون . . » أو قوله :
« ما يقال لك ، » والرابط مقدّر أي : « ما يقال لك في شأنهم . . . » أو قوله : « لا يأتيه الباطل » والرابط مقدّر أي منهم . . . إلخ .
( 2 ) يجوز أن تكون استئنافيّة فلا محلّ لها .