تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦

الإعراب :

( الواو ) عاطفة ( لهم ) متعلّق ب ( قيل ) ، ( ما ) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به ( بين ) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة ما ( الواو ) عاطفة ( ما خلفكم ) مثل ما بين . . فهو معطوف عليه ، و ( الواو ) في ( ترحمون ) نائب الفاعل . جملة الشرط وفعله وجوابه . . . لا محلّ لها معطوفة على جملة إن نشأ « 1 » . وجملة : « قيل . . . » في محلّ جرّ مضاف إليه . . وجواب الشرط محذوف دلّ عليه قوله تعالى في الآية التالية كانوا عنها معرضين أي أعرضوا . وجملة : « اتّقوا . . . » في محلّ رفع نائب الفاعل « 2 » . وجملة : « لعلّكم ترحمون . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ . وجملة : « ترحمون . . » في محل رفع خبر لعلّ . ( 46 ) - ( الواو ) عاطفة ( ما ) نافية ( آية ) مجرور لفظا مرفوع محلّا فاعل تأتي ( من آيات ) متعلّق بنعت لآية ( إلّا ) للحصر ( عنها ) متعلّق بمعرضين الخبر . . وجملة : « ما تأتيهم من آية . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة إن نشأ « 3 » . وجملة : « كانوا عنها معرضين . . » في محلّ نصب حال من المفعول أو من الفاعل .

[ سورة يس ( 36 ) : آية 47 ]

وَإِذا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَ نُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 47 )
هامش
( 1 ، 3 ) في الآية ( 43 ) من هذه السورة . ( 2 ) هي في الأصل جملة مقول القول .