2 - وجاء في غيرهما كما في الآية التي نحن بصددها
وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ
أي قدرنا له . و
يَبْغُونَها عِوَجاً
أي يبغون لها
إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيْطانُ يُخَوِّفُ أَوْلِياءَهُ
أي يخوفكم بأوليائه .
3 - وقد يحذف ويبقى الاسم مجرورا كقول القائل - وقد قيل له كيف أصبحت - « خير » أي بخير .
وقولهم ( بكم درهم ) أي بكم من درهم . ويقال في القسم « اللّه لأفعلنّ »
[ سورة يس ( 36 ) : الآيات 41 إلى 44 ]
وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ( 41 ) وَخَلَقْنا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ ما يَرْكَبُونَ ( 42 ) وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلا صَرِيخَ لَهُمْ وَلا هُمْ يُنْقَذُونَ ( 43 ) إِلاَّ رَحْمَةً مِنَّا وَمَتاعاً إِلى حِينٍ ( 44 )
الإعراب :
( الواو ) استئنافيّة ( آية لهم ) مرّ إعرابها « 1 » ، ( أنّا ) حرف مشبه بالفعل واسمه ( في الفلك ) متعلّق ب ( حملنا ) .
والمصدر المؤوّل ( أنّا حملنا . . ) في محلّ لها رفع مبتدأ مؤخّر .
جملة : « آية لهم أنّا حملنا » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « حملنا » في محلّ رفع خبر أنّ .
( 42 ) ( الواو ) عاطفة ( لهم ) متعلّق ب ( خلقنا ) ، ( من مثله ) متعلّق بحال من ما - نعت تقدّم على المنعوت - وجملة : « خلقنا . . . » في محلّ رفع معطوفة على جملة حملنا .
وجملة : « يركبون . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( ما ) .
( 43 ) - ( الواو ) عاطفة ( الفاء ) عاطفة ( لا ) نافية للجنس ( صريخ ) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب ( لهم ) متعلّق بخبر لا ( لا ) نافية ، و ( الواو ) في ( ينقذون ) نائب الفاعل .
هامش
( 1 ) في الآية ( 33 ) من هذه السورة .