الإعراب :
( عنه ) متعلّق ب ( معرضون ) ، ( ما ) نافية ( لي ) متعلّق بخبر كان ( علم ) مجرور لفظا مرفوع محلّا اسم كان ( بالملإ ) متعلّق بعلم ( إذ ) ظرف للزمن الماضي متعلّق بمقدّر هو مضاف إلى الملأ أي علم بكلام الملأ الأعلى . . ( إن ) نافية ( إليّ ) متعلّق ب ( يوحى ) ، ( إلّا ) للحصر ( أنّما ) كافّة ومكفوفة . .
والمصدر المؤوّل ( أنّما أنا نذير . . . ) في محلّ رفع نائب الفاعل لفعل يوحى .
جملة : « قل . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « هو نبأ . . . » في محلّ نصب مقول القول .
وجملة : « أنتم عنه معرضون » في محلّ رفع نعت ثان لنبأ .
وجملة : « ما كان لي من علم . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ .
وجملة : « يختصمون » في محلّ جرّ مضاف إليه .
وجملة : « يوحى إليّ . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
الفوائد
- اختصام الملأ الأعلى :
لقد تجادل الملائكة في شأن آدم عليه الصلاة والسلام - حين قال اللّه تعالى
إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً
- فقالوا
أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَيَسْفِكُ الدِّماءَ
فإن قلت : كيف يجوز أن يقال إن الملائكة اختصموا بسبب قولهم :
أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَيَسْفِكُ الدِّماءَ
والمخاصمة مع اللّه تعالى لا تليق ولا تمكن ، قلت : لا شك أنه جرى هناك سؤال وجواب ، وذلك يشبه المخاصمة والمناظرة ، وهو علة لجواز المجاز ، فلهذا السبب حسن إطلاق لفظ المخاصمة ،
عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال : قال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وسلم ) أتاني ربي في أحسن صورة ، قال :