وجملة : « من يرزقكم . . . » في محلّ نصب مقول القول .
وجملة : « يرزقكم » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( من ) .
وجملة : « قل ( الثانية ) . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ .
وجملة : « اللّه ( رازقكم ) » في محلّ نصب مقول القول .
وجملة : « إنّا . . . لعلى هدى . . . » في محلّ نصب معطوفة على جملة اللّه ( رازقكم ) .
البلاغة
1 - الاستدراج : في قوله تعالى
« وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلى هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ »
.
حيث استدرج الخصم ، واضطره إلى الإذعان والتسليم ، والعزوف عن المكابرة واللجاج ؛ فإنه لما ألزمهم الحجة ، خاطبهم بالكلام المنصف ، الذي يقال لمن خوطب به : قد أنصفك صاحبك ، ونحوه قول الرجل لصاحبه : قد علم اللّه تعالى الصادق مني ومنك ، وإن أحدنا لكاذب .
2 - المخالفة في الحروف : في قوله تعالى
« وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلى هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ »
في هذه الآية مخالفة بين حرفي الجر ، فإنه إنما خولف بينهما في الدخول على الحق والباطل ، لأن صاحب الحق كأنه مستعل على فرس جواد يركض به حيث شاء ، وصاحب الباطل كأنه منغمس في ظلام مرتبك فيه لا يدري أين يتوجه .
[ سورة سبإ ( 34 ) : آية 25 ]
قُلْ لا تُسْئَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنا وَلا نُسْئَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ ( 25 )
الإعراب :
( لا ) نافية ، والواو في ( تسألون ) نائب الفاعل ( عمّا ) متعلّق ب ( تسألون ) ، والثاني متعلّق ب ( نسأل ) ، ونائب الفاعل لفعل ( نسأل ) ضمير مستتر تقديره نحن .