والمصدر المؤوّل ( أن يعذب ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب ( حملها ) . . أو ب ( عرضنا ) .
عاطفة ( يتوب ) مضارع منصوب معطوف على ( يعذّب ) ، ( على المؤمنين ) متعلّق ب ( يتوب ) ، ( الواو ) للاستئناف .
وجملة : « يعذّب اللّه . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) المضمر .
وجملة : « يتوب اللّه . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة يعذّب اللّه .
وجملة : « كان اللّه . . . » لا محلّ لها استئنافيّة مبيّنة لما سبق .
البلاغة
التمثيل : في قوله تعالى
« إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها »
لما بين عظم شأن طاعة اللّه ورسوله ، ببيان عظم شأن ما يوجبها من التكاليف الشرعية ، وصعوبة أمرها بطريق التمثيل ، من الإيذان بأن ما صدر عنهم من الطاعة وتركها ، صدر عنهم بعد القبول والالتزام . وعبر عنها بالأمانة .
الفوائد
- الأمانة :
قال ابن عباس : أراد اللّه بالأمانة الطاعة والفرائض التي عرضها اللّه على عباده . عرضها على السماوات والأرض والجبال ، على أنهم إذا أدوها أثابهم ، وإن ضيعوها عذبهم . وقال ابن مسعود : الأمانة أداء الصلوات ، وإيتاء الزكاة ، وصوم رمضان ، وحج البيت ، وصدق الحديث ، وقضاء الدين ، والعدل في المكيال والميزان ، وأشد من هذا كله الودائع ، وقيل : جميع ما أمروا به ونهوا عنه .
قال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وسلّم ) : أدّ الأمانة إلى من ائتمنك ، ولا تخن من خانك .