وجملة : « العنهم . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة آتهم .
الصرف :
( لعنا ) ، مصدر سماعيّ للثلاثي لعن باب فتح ، وزنه فعل بفتح فسكون .
البلاغة
التخصيص : في قوله تعالى
« يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ »
.
تخصيص الوجوه بالذكر ، لما أنها أكرم الأعضاء ، ففيه مزيد تفظيع للأمر وتهويل للخطب ، ويجوز أن تكون عبارة عن كل الجسد .
[ سورة الأحزاب ( 33 ) : آية 69 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قالُوا وَكانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهاً ( 69 )
الإعراب :
( أيّها ) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب ( الذين ) بدل من أيّ في محلّ نصب ( لا ) ناهية جازمة ( كالذين ) متعلّق بمحذوف خبر تكونوا ( آذوا ) مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين ( الفاء ) عاطفة ( ممّا ) متعلّق ب ( برّأه ) ، ( عند ) ظرف منصوب متعلّق ب ( وجيها ) .
جملة : « يأيّها الذين . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « آمنوا . . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) .
وجملة : « لا تكونوا . . . » لا محلّ لها جواب النداء .
وجملة : « آذوا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) الثاني .
وجملة : « برّأه اللّه . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة .
وجملة : « قالوا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( ما ) .
وجملة : « كان عند اللّه وجيها . . » لا محلّ لها استئنافيّة .